النويري

145

نهاية الأرب في فنون الأدب

واستهلت سنة ست وثمانين وستمائة [ 686 - 1287 ] في هذه السنة ، تسلم الأمير حسام الدين طرنطاى صهيون ، وعاود الأمير شمس الدين سنقر الأشقر الطاعة « 1 » . وقد تقدم ذكر ذلك . وفيها ، كانت غزوة النوبة الأولى . وقد تقدم ذكرها . ذكر تفويض قضاء القاهرة والوجه البحري للقاضي برهان الدين السنجارى ، ونقلة القاضي شهاب الدين الخويى إلى الشام ووفاة السنجارى ، وإضافة قضاء القاهرة للقاضي تقى الدين ابن بنت الأعز كان سبب هذه الولايات ما قدمناه ، من وفاة قاضى القضاة بدمشق ، بهاء الدين بن الزكي ، في حادي عشر ذي الحجة ، سنة خمس وثمانين . فلما اتصل خبر وفاته بالسلطان ، رسم بتعيين قاض للشام . فعين قاضى القضاة شهاب الدين الخويى « 2 » لذلك ، فيما بلغني ، القاضي شرف الدين إبراهيم « 3 » بن عتيق ، وكان إذ

--> « 1 » أورد المقريزي في السلوك ج 1 ، ص 734 - 735 الرواية بالتفصيل ، وهى تلخيص واضح لما ورد في النويري ، انظر أيضا بيبرس الداوادار المنصوري : زبدة الفكرة ج 9 ، ص 162 وما بعدها . « 2 » في الأصل الحربي ، وما هنا من ابن الفرات ، ج 8 ، ص 48 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 234 . « 3 » في ابن الفرات ج 8 ، ص 48 شرف الدين محمد .